أخبار طبية: أظهرت دراسة حديثة أنه على الرغم من أن الترميم الجراحي لوتر أخيليس الممزق يقلل من احتمالية تكرار الإصابة، إلا أن العلاجات غير الجراحية أظهرت معدلات مماثلة لإعادة التمزق عندما تقترن بإعادة التأهيل الوظيفي المبكر وتمارين تحسين مدى الحركة.
وقد قام الباحثون بمراجعة 10 تجارب عشوائية تقارن بين العلاج الجراحي وغير الجراحي لتمزق وتر أخيليس الحاد.
أبرز ما وجده الباحثون:
- معدلات تكرار الإصابة: كانت متقاربة للغاية بين الطريقتين (بلغ الفارق 1.7% فقط).
- إيجابيات وسلبيات الجراحة: ارتبطت الجراحة بانخفاض نسبة تكرار التمزق بمعدل 8.8%، وعودة أسرع إلى العمل، ولكنها ارتبطت في المقابل بزيادة قدرها 15.8% في المضاعفات الأخرى (مثل الالتهابات أو مشاكل الأعصاب).
- النتائج البدنية: تساوى العلاجان في النتائج المتعلقة بمحيط الساق (عضلة السمانة)، وقوة العضلات، والوظيفة العامة للمفصل.
توصية الباحثين: ركّز تحليل الدراسات على ضرورة اعتماد العلاج غير الجراحي كخيار أول في المراكز الطبية التي توفر برامج إعادة التأهيل الوظيفي المبكر، في حين ينبغي حصر الترميم الجراحي في المراكز التي لا تتوفر فيها أقسام متخصصة لإعادة التأهيل الوظيفي.
مساعدك الشخصي من “الطبيب” هنا دائمًا للإجابة على أسئلتك الصحية.
أنا بانتظار المنشور التالي، يمكنك إرساله الآن!